من خلال علاقتي بالهنود غيّرت الصورة التي أحملها عن الزمن

أكتوبر 10th, 2008 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

فطرته بعيداً عن الغرب
الفرنسي لوكليزيو يحوز “نوبل” العالمية للآداب

 




لوكليزيو

” روح تفلت من هذا العالم كي تجد ملجئها الوحيد في  الفطرة الأولى ..!”   .. هكذا وصف النقاد الكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو والذي أعلن اليوم فوزه بجائزة نوبل العالمية فرع الآداب لعام 2008 وبعد منافسة قوية مع عدد من الأسماء الأدبية الكبيرة التي كانت مرشحة لنيل الجائزة .

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية التي تمنح جائزة نوبل ، في بيان لها الخميس، إنها قررت منح الجائزة للروائي الفرنسي على مجموعة كتاباته “الإبداعية” في أدب “المغامرات”، و”الأطفال”، حيث يُعد أول فرنسي يفوز بالجائزة العالمية منذ عام 1985.

تبلغ قيمة الجائزة عشرة ملايين “كرونا” سويدي، أي ما يعادل حوالي مليون و420 ألف دولار أمريكي، وسوف يتم تسليم الجوائز في حفل في العاشر من ديسمبر الجاري، الذي يصادف ذكرى رحيل مؤسس الجائزة العالم ألفريد نوبل عام 1896.

من الطفولة لـ .. نوبل



جائزة نوبل

يقول عن نشأته : ” الحرب واقع شرس. لم تكد طفولتي تفرغ منها حتى بدأتْ مراهقتي تتفاعل مع حرب أخرى، هي الحرب الكولونيالية، وكنت معنيًّا بها على جبهتين: فمن ناحيتي البريطانية، كان البريطانيون يحاربون ماليزيا؛ ومن ناحيتي الفرنسية كانت فرنسا في حرب مع الهند الصينية أولاً، ثم الجزائر. أي أني عشت باستمرار في قلب ضجيج الحروب، مهدَّدًا بالرحيل، ومقتنعًا بأنها حروب ظالمة. هذا الواقع هو الذي شقَّ دربًا لقلمي. ” .

من السيرة الذاتية لحائز نوبل للآداب 2008 نقرأ : ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات.

عند رحيله إلى نيجيريا للقاء والده الذي كان طبيباً استعمارياً في الجيش البريطاني-حيث يمضي عاماً- ، يكتب خلال الرحلة البحرية التي أخذته إلى هناك محاولتين روائيتين، “سفر طويل”، و”أورادي الأسود” ، استعادهما فيما بعد في عدد من أعماله.

نشر لوكلوزيو عام 1963 روايته الأولى «المحضر الرسمي» التي حصلت على جائزة رنودو ،  وحصل عام  1964على دبلوم الدراسات العليا، بعد أن أنجز بحثاً حول «العزلة في أعمال هنري ميشو» ، ثم أصدر عام 1965 كتابه الثاني «الحمى» الذي كان عبارة عن تسع قصص عن الجنون.

كان عام 1967 عاماً حاسماً في حياته الشخصية والأدبية، حيث أدى خدمته ال

المزيد


وقد اختارت الصحيفة الكتب والروايات المهمة التي ضمنت مبيعات عالية وملاحقة نقدية مثيرة

يناير 14th, 2008 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

قائمة نيويورك تايمز السنوية.. أفضل كتب عام 2007

الاشياء الجميلة…الافضل ضمن العشر روايات الاولى
- الايرانية داليا صوفير وروايتها ((ايلول في شيراز))
- ايام ديانا وحياة بيكاسو ومذكرات زوج وولف ابرز كتب العام الماضي
- مسلسل زكرمان في رواية جديدة لـ هشام مطر

تعتمد صحيفة ((نيويورك تايمز)) الواسعة الانتشار عالميا تقليدا سنويا حيويا، حيث تقوم هذه الصحيفة الواسعة الانتشار بالاعتماد على ترشيحات النقاد وعارضي الكتب لديها علىمدى العام لاختيار الاعمال الافضل. كما تتم الاستعانة بقوائم بيع دور النشر والمكتبات الكبرى ،لتدقيق القرارات المتخذة وضمان موضوعيتها.

وقد اختارت الصحيفة الكتب والروايات المهمة التي ضمنت مبيعات عالية وملاحقة نقدية مثيرة للاهتمام ،ومن هذه الاعمال:
سقوط رجل
للروائي الامريكي الايطالي الاصل دون ديليلو.
وعنوان الرواية الثاني ؛الرجل الذي هوى العالم كما كان عليه في 11 ايلول، وتبنى الروايةمن خلال حكاية محام وزوجته واحداث هذا العمل متخمة بالشك والخوق والترقب الذي يقطع الانفاس على طريقة افلام الاكشن حيث يصور الروائي واقع سقوط الرجل من برج مركز التجارة العالمي وهي لقطة رصدتها عدسة المصور ريتشارد درو الذي اقتنص هذه اللقطة ليبني الروائي عليها عمله الممتع الشاد.
في بلاد الرجال
للروائي الليبي الأصل المقيم في لندن وقد اخذت شهرة الرواية الاكثر مبيعا خلال العام وبطلها صبي ليبي اسمه سليمان خان.
تدور احداث الرواية في مجتمع الروائي الشمولي في عام 1979.
ادرجت هذه الرواية ضمن قائمة جائزة بوكر وترجمت الى19 لغة
الفتاة السيئة
للاسباني ماريو فارغاس يوسا وهي رواية البناء التشويقي الذي يذكرك بالمدام بوفاري بامتياز اسلوبي رغم تجارب الاكشن التي غدت سمة ملازمة للتجارب الروائية الحديثة.
جسر التنهدات
رواية الامريكي ريتشارد سنو الذي فاز بالبوليترزقبل سنوات عن روايته الاولى الامبراطورية تسقط ،والروايتان تصوران مدينته الصغيرة تو ما ستون التي يمزقها الخلاف العنصري والطبقي.
خروج الشبح
للروائي الاشهر –في ايامنا – فيليب روث الذي كان مرشحا لنوبل هذا العام وقد حصل عام 2006 على جائزة فوكنر عن روايته (كل رجل) وقد اشتهر في الاوساط الادبية باسم زوكرمان ابرز بطل في رواياته التسع السابقة والذي يعود من جديد في روايته هذه.
شجرة من الدخان
رواية دنيس جونسون الجديدة وهي عمل ماسا وي شديد الميلو درامية عن حرب فيتنام كتبت بلغة شديدة القدرة على التاثير عا شت شخوصها تجارب مرعبة.
ايلول في شيراز
وهي رواية للروائية الامريكية الايرانية الاصل داليا صوفير، اذ تقدمت على اهم الروائيين الامريكان بروايتهاهذه التي تصور حياة اسرة يهودية معروفة في طهران يلقى القبض على عميدها بعد قيام الثورة الايرانية1979 وتصور صوفير فيها جزءا من حياتها المتعبة ايامها.
كتب اخرى
وتضمنت القائمة كذلك الكتاب واسع الانتشار إرث من رماد.. تاريخ السي آي إيه لتيم واينر مراسل النيويورك تايمز ويحتوي الوقائع الكاملة لوكالة الاستخبارات الأمريكية من أيام الستار الحديدي حتي الحرب علي العراق.
ثم جاءت قصة حقيقية عن التجسس والحب والخيانة في عهد النازية ضمن قائمة القصص الواقعية وتحكي هذه الرواية من خلال شخص يدعي إيدي شامان مجرم بريطاني أصبح عميل مزدوج في الحرب العالمية الثانية. أتي بعد ذلك كتاب ترسانات الحماقة.. سباق التسلح النووي لريتشارد رودوس الملقب بداهية التاريخ ضمن القائمة، ويركز علي الأحداث التي أدت إلي اجتماع القمة بين ريغن وغورباتشوف سنة 1986. وهناك رواية فن القتل السياسي.. من قتل الأسقف التي يعود بها الروائي فرنسيسكو غولدمان إلي غواتيمالا الإلهام الأكبر في كل رواياته لمحاول

المزيد


عالم غريب عجيب !!!

يناير 9th, 2008 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

السجن 32 شهرا لأم في الصين القت جثة ابنها في القمامة
 
هونغ كونغ ـ رويترز: أصدرت محكمة في هونغ كونغ امس الثلاثاء حكما بالسجن 32 شهرا علي أم عمرها 29 عاما لالقائها جثة ابنها البالغ عمره 3 أعوام في القمامة بعد اختناقه اثناء تناوله زلابية لزجة. وقالت متحدثة قضائية ان محكمة جزئية في هونغ كونغ حكمت علي لينغ مان كي وهي أم تعيش بمفردها بالسجن 32 شهرا لادانتها بمنع دفن جثة ابنها.
واستمعت المحكمة الي كيف ان لينغ كانت تطعم ابنها زلابية دجاج لزجة خلال الافطار في حزيران (يونيو) الماضي لكنها انحشرت في حلق الطفل وتسببت في وفاته. ثم وضعت الام جثة الطفل في حقيبة بلاستيكية والقت به مع القمامة الاخري في الشارع. ونقلت عربة لجمع القمامة جثة الطفل بعيدا الي مكان لتجميع النفايات ولم تسترد الجثة علي الاطلاق. وكانت لينغ قد اتهمت اساسا بالضلوع في القتل لكن التهمة خففت الي جناية اقل بارتكاب عمل وحشي ومنع الدفن.
وفي أولدنبورغ شهدت محكمة أولدنبورغ امس وقائع محاكمة أم في ألمانيا متهمة بقتل طفلها قبل 26 عاما.
وكان الشاهد الوحيد علي الجريمة التي يرجع تاريخها إلي التاسع عشر من آب (أغسطس) عام1981 هي ابنة خالة الطفل التي كانت في التاسعة من عمرها في ذلك الوقت.
وبعد مرور 26 عاما علي الجريمة اعترفت ابنة خالة الطفل بأنها شا

المزيد


في كل عرض من عروضه كان كيفر يحل مثل عاصفة،

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

أنسليم كيفر في اللوفر :
الألماني الجريء الذي اقتحم المتحف حيا
فاروق يوسف

بعد معرضه الإعجازي (أنصاب) الذي أقيم في القصر الكبير ربيع هذه السنة، ها هي باريس تستقبل الفنان الألماني أنسليم كيفر مرة أخري، لكن في متحف اللوفر هذه المرة ليتم تكريمه بالصيغة التي تضمه إلي القلة النادرة من الفنانين الأحياء الذين تستضيفهم جدران المتحف الأكثر شهرة في العالم.
حدث لا يتكرر من هذا النوع هو في حقيقته حدث استثنائي بكل المقاييس، ذلك لأنه أشبه بالأحلام المستحيلة. بل ان أي فنان مهما بلغت شهرته لا يمكنه أن يجرؤ علي التفكير به. غير أن كيفر وقد تحول إلي ما يشبه الأسطورة من جهة عروضه الضخمة والأسعار المرتفعة التي صارت ترافق أعماله أينما عرضت حقق ما عجز عن تحقيقه بول سيزان، الذي كان يقول: لو أنني فكرت للحظة واحدة أن لوحاتي لن تدخل اللوفر سأتوقف عن الرسم. ولقد دخلت أعمال سيزان اللوفر لكن بعد موته. كيفر (مولود عام 1945) الذي لا يمكن تصنيفه فنيا، لا من جهة النوع الفني الذي يمارسه ولا من جهة المواد التي يستعملها هو اليوم الأكثر تمثيلا للحظة التقاطع الحاسمة ما بين الحداثة الفنية وفن ما بعد الحداثة. فهو لا ينتمي إلي اتجاه أو تيار فني بعينه، فنه يترك تصورا عن الفن باعتباره نوعا من الخلق الذي يستخرج رؤاه من العدم. وإذا ما كان في بعض لوحاته يبدي اهتماما ملحوظا بالمنظور فانه يستعمل تلك التقنية للتعبير عن عمق الألم الذي تتمحور حول فكرته كل أعماله.
2
الذهاب إلي باريس من أجل كيفر فكرة مستخرجة من فن هذا الفنان الذي لا تخلو لوحة من لوحاته من طريق مفتوحة علي التيه. كيفر الذي تتلمذ علي أشعار بول سيلين وتجريبية يوزف بويز المتمردة هو مدون خطير للتأريخ الألماني في لحظات رعبه. هناك في أعماله إشارات مكثفة إلي الفجيعة التي صارت عبر التاريخ بمثابة قدر يتكرر. وليس غريبا أن يحمل أول معارضه (1969) عنوانا لافتا هو (احتلالات). فيه اعتمد علي سلسلة من الصور الفوتوغرافية التي تشير إلي وقائع سياسية ذات معان خلافية. وإذا ما كان كيفر قد تشبه أسلوبيا بالفنان الألماني جورج بازالتيس (ولد عام 1938) فان لجوءه إلي استعمال الزجاج والتبن والخشب قد وهبه فرصة للتحرر سريعا من تلك التأثيرات والتماهي مع تجربة معلمه بويز في معالجة المواد الهشة. كا


المزيد


بدا هذا واضحاً من خلال قراءة بيضون العالية لشعر هودياك الخافت،

ديسمبر 12th, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

اختبار النص الشعري بلغة الآخر وصوته وأدائه الجسماني
أمسيتان في جدل بيزنطي والمعهد الألماني لستة شعراء ألمان ولبنانيين

بيروت ـ القدس العربي : من ناظم السيد: استضافت حانة جدل بيزنطي في كاراكاس، ضمن أمسياتها الشعرية الأسبوعية، ستة شعراء، ثلاثة من ألمانيا وثلاثة من لبنان، هم فرانس هودياك، بريجيت أولشينسكي، ميشال روس، عباس بيضون، صباح زوين وبسام حجار. وتأتي هذه الأمسية التي نظمتها جدل بيزنطي بالتعاون مع المعهد الألماني للدراسات الشرقية ضمن ورشة ترجمة قام بها المعهد ما بين برلين وبيروت بعنوان من بيت إلي بيت- حوارات في ترجمة الشعر الألماني والعربي ، وعليه، أقام الشعراء الستة في ألمانيا حيث عملوا علي ترجمة نصوصهم الشعرية منفردين عبر اللغة الألمانية مباشرة أو بمساعدة لغات وسيطة كالإنكليزية والفرنسية أو عبر مترجم. كما أقام الشعراء سلسلة نشاطات شعرية في برلين قبل أن ينتقلوا لاستكمال برنامجهم في بيروت.
الأمسية التي أحياها الشعراء في جدل بيزنطي الخميس الماضي كانت استثنائية من حيث عدد الشعراء المشاركين ومن حيث عدد الحضور، إذ امتلأت الحانة بالساهرين الذين جاؤوا ليشاركوا في هذه السهرة. في القسم الأول من السهرة قرأ الشعراء الألمان الثلاثة قصائــدهم بالألمانية وقرأ لهم الشعراء اللبنانيون قصائدهم المترجمة بالعربية بعدما تولي ناظم السيد تقديم السهرة في حين تولي عباس بيضون تقديم الشعراء الألمـــــــان إلي الجمهور العربي الموجود في المكان، معرّفاً بمشروع الترجــمة الذي جمعهم والآلية التي تمت بها هذه الترجمة. في القسم الثاني من السهرة، قرأ عدد من الشعراء اللبانيين بعض نصوصهم الشعرية القصيرة التي حضّروها من ضمن برنامج ليلة جدل وبينهم يحيي جابر، يوسف بزي، علي مطر، لوركا سبيتي وناظم السيد.
في اليوم التالي نظم المعهد الألماني للدراسات الشرقية أمسية شعرية للشعراء الستة في مركزه في زقاق البلاط. في هذه الأمسية التي قدّمها بالألمانية منظم هذا النشاط أرنيم هلنكمب وبالعربية أسعد خير الله، قرأ كل شاعرين معاً نصوصاً شعرية بترجمات متبادلة. قرأ بسام حجّار الترجمة العربية لنصوص ميشال روس الذي تولي قراءة نصوصه بالألمانية، في حين قرأ هذا الأخير ترجمة نصوص بسام حجار بالألمانية في حين تولي حجار قراءة نصوصه بالعربية. الأمر نفسه وبالطريقة نفسها حدث مع بريجيت أوليشنسكي وصباح زوين من جهة وفرانس هودياك وعباس بيضون من جهة أخري.
أتاح المشروع كما بدا من خلال أمسية المعهد الألماني اختبار النصوص الشعرية بلغتين ثم بلغة ثالثة هي لغة الترجمة إذا صحَّ أن الترجمة لغة ثالثة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ ان قراءة الشعراء نصوص بعضهم البعض، أتاحت اختبار القصيدة بصوتين مختلفين وحساسيتين مختلفتين وبأداء جسماني مختلف أيضاً. هكذا كان يمكننا سماع نصوص ميشال روس المتقاطعة مع الحكمة والتفكر والمخ

المزيد


هكذا تعمد ألجيريا الي استخدام الحيل والخبث والجمال والجسد

ديسمبر 7th, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

وسط جمهور متفاوت العدد وتقييمات مختلفة وحضور المخرجين مكناش وكاروكوسي

مهرجان السينما الأوروبية يفتتح دورته الـ 14بالفيلم الايطالي مخرج حفلات الزفاف
ناظم السيد

بيروت ـ القدس العربي افتتح الخميس الفائت مهرجان السينما الأوروبية السنوي الذي يُقام في سينما أمبير في مركز صوفيل، دورته الرابعة عشرة بفيلم مخرج حفلات الزفاف للايطالي ماركو بلوكيو. لكن العروض الجماهيرية بدأت يوم الجمعة مع فيلم بهجة بالوما للمخرج الجزائري الأصل نادير مكناش الذي حضر الي بيروت برفقة بيونا، الممثلة الرئيسية في فيلمه الروائي الطويل الثالث هذا والمغنية الجزائرية المعروفة التي قدّمت حفلة غنائية واحدة في صالة ميوزيك هول.
ويتعاون المخرج مكناش في هذا الفيلم مع الممثلتين الجزائريتين بيونا وناديا قاسي للمرة الثالثة أيضاً بعدما رافقتاه في حريم مدام عثمان (2000) و تحيا الجزائر (2004). يعرض الفيلم حكايات متداخلة عن نساء التقين في الشوارع الخلفية للمجتمع والحياة، وحاولن فرض شروطهن كي يتمكن من تأكيد معني مختلف لرغباتهن وأحلامهن وانفعالاتهن وهواجسهن. السيدة ألجيريا (بيونا) تقدّم خدمات متفرقة لقاء أموال تجمعها لتحقيق حلم عودتها الي مسقط رأسها كالبحث عن مفقودين واساءة سمعة بعض المحلات التجارية لحساب أصحاب محلات منافسة لها وايجاد مبررات لفرض الطلاق علي طرف من الزوجين لأجل الطرف الآخر.
هكذا تعمد ألجيريا الي استخدام الحيل والخبث والجمال والجسد من أجل تحقيق غاياتها. لكن الخطأ غير المتوقع يُدخلها السجن ثلاثة أعوام فقدت خلالها أشياء كثيرة وأناساً بقوا معها حتي اللحظة الأخيرة قبل أن يقرروا اكمال عيشهم بطريقة مختلفة: أختها الصمّاء البكماء التي فضلت البقاء مع صديقتها شهرزاد (ناديا قاسي) المتزوجة باسلامي والمحجبة ووالدة توأمين.
هناك أيضاً ابنها رياض المختفي فجأة مع رشيدة/ بالوما التي عملت ألجيريا علي تحويلها الي غنيمة تدر ذهباً بسبب جمالها الخارق وبراعتها في الرقص الشرقي.
من الأفلام التي عُرضت أيضاً فيلم الحنين (أو المرأة المشتاقة الي موطنها بحسب العنوان الانكليزي) لالني ألكسندراكيس. يسرد الفيلم بطريقة شاعرية قصة حب وحنين وعلاقات انسانية وتفاصيل انفعالية جميلة: تريد آنا، المتزوجة برجل يكبرها بأعوام عديدة، العودة الي جزيرة طفولتها وشبابها وأهلها. تريد أن تستعيد حريتها من دون أن تدرك الكم الهائل من المشاعر التي تنتاب زوجها إزاءها. وفي رحلة العودة الليلية برفقة صياد شاب، تسافر آنا الي حكايات ظلت ضائعة بين الحقيقة والخيال الذي استفاد من سحر المكان ساحباً ظلاله الجمالية علي النص.
كذلك عُرضت أفلام عدة تفاوت حضور الجمهور الذي أتي لمشاهدتها مثلما تفاوتت آراء المشاهدين إزاءها، وبينها فيلم الكتاب الأسود لبول فيرهوفن: في الحرب الثانية، بلغ الحقد النازي العنصري ذروته علي البشرية كلها ومن بينهم اليهود بالطبع. لكن راشيل التي تنتسب الي المقاومة في المدينة ال

المزيد


وبعد انتهاء الندوة وأسئلتها، كان موعد الجمهور مع قراءات شعرية وسردية

ديسمبر 4th, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

الصالون الأدبي العربي لبروكسيل في دورته الثانية
 تأبين لسركون بولس واحتفاء بالكاتب متنقلاً
عبد المنعم الشنتوف

شهدت العاصمة البلجيكية في الفترة الممتدة ما بين 29 تشرين الثاني (نوفمبر) و1 كانون الاول (ديسمبر) فعاليات الدورة الثانية للصالون الأدبي العربي الذي احتضنه المركز الثقافي العربي لبروكسيل. وقد شارك في هذه الدورة شعراء وكتاب وروائيون عرب جاؤوا من مختلف بلاد المهجر الأوروبي. وحقيق بالاشارة ان الدورة اختارت ثيمة الكاتب متنقلا اطارا لاشتغالها في محاولة للتفكير في العلاقة الملتبسة التي تصل الكتابة بالترحال في الزمان والمكان.
اشتملت الجلسة الافتتاحية الذي احتضنها مقر المركز الثقافي العربي علي كلمات ترحيبية افتتحها السيد جان دومنيز عمدة بلدية سان جوس. ليتم تقديم المشاركين في أجواء حميمة أعادت الوصل بتقاليد الصالونات الأدبية العربية. قبل أن تؤدي فرقة الرافديين وصلات موسيقية أعادت الجمهور الي أجواء المجالس الأدبية القديمة حيث يلتقي الأدب بالموسيقي والغناء.
استهل اليوم الثاني الذي احتضنته مكتبة باسابورطا المهتمة بآداب العالم باحتفاء خاص بالحضور المتوهج رغم الغياب الجسدي للشاعر العراقي الكبير سركون بولس الذي فارقنا في 22 تشرين الاول (أكتوبر) الماضي. وفي هذا السياق، ألقي مدير الصالون الأدبي العربي الشاعر طه عدنان كلمة تأبينية قصيرة أشار فيها الي مضيّ أربعين يوما علي رحيل هذا الشاعر الذي يعد أحد رموز أدب الشتات العربي وأحد أعلام الشعر المهجري المعاصر. سركون بولس الذي قضي أربعين عاماً من عمره في السفر والترحال أفلح في أن يبدع شعرية قائمة علي التنقل. التنقل الذي رافقه حتي بعد وفاته قبل أربعين يوما في برلين لينقل جثمانه الي منفاه الأثير ومستقره الأخير بسان فرانسيسكو. وتحريضاً علي اكتشاف شعره، قرأ طه عدنان قصائد لسركون بولس قام بترجمتها الي الهولندية المستشرق البلجيكي فرانك أولبريختس.
لتتوالي القراءات الشعرية والسردية للمبدعين سهام بوهلال، كريم عبد، صالح دياب، أحمد الملك، صادق أبو حامد، لمياء المقدم وياسين عدنان. وقد تخللت هذه القراءات وصلات موسيقية أداها عازف العود المغربي المقيم في بلجيكا عزّوز الحوري اضافة الي العازف السوري الياس باشورة.
وتميز اليوم الثالث والأخير بالمائدة المستديرة التي خصصت لموضوع الكاتب متنقلا والتي احتوت علي شقين أولهما باللغة الفرنسية والثاني باللغة العربية. وقد شارك في الشق الأول الذي أدارته حواء الجبالي نائبة مدير المركز الثقافي العربي الكاتب العراقي سليم مطر والشاعرة والمترجمة المغربية سهام بوهلال والقاص الفلسطيني صادق حامد والروائي المغربي ذي التعبير الفرنسي عيسي آيت بلعيز. وفي هذا المقام أكدت جلّ المداخلات تلكم العلائق الوطيدة بين الابداع الأدبي بمختلف أجناسه الذي يكتب في أوطان الاستقبال والوطن الذي يأخذ صورة الأم بكل حمولاتها الرمزية. اعتبارا لذلك، كان تشديد سليم مطر علي أنه يكون عراقيا عندما يكتب الرواية وسويسريا عندما يكتب في علم الاجتماع. والشأن نفسه بالنسبة لصادق أبو حامد الذي أكد أن هويته الفلسطينية لا تفارقه وأنه لا يستطيع كتابة قصة عن المجتمع الفرنسي وأنه يجد باطراد انشدادا الي قضية الشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، جاء تنويه الروائي المغربي المقيم ببلجيكا عيسي آيت بلعيز بأنه كتب لحد الآن ما يقارب ألفي صفحة لم يستطع فيها أن ينفك عن اسار المغرب بتقاليده وارثه الرمزي. والكاتب الذي أقر بأنه مارس هجرة مضاعفة من اللغة الأمازيغية الي العربية ثم الاسبانية قبل أن ينتقل الي الرباط ليدرس بالفرنسية ثم بلجيكا حيث بدأ في الكتابة بها، يستبعد أي شعور بالتناقض ويعترف عوضا عنه بقدرته علي أن يتنفس داخل التعدد. وحول سؤال يهم امكانية اعتبار الانتقال تجربة سفر أم منفي، ذهب صادق أبو حامد الي القول انه بعيد بحكم أصوله الفلسطينية عن تجربة السفر بكل ما تحمله من معان. وأضاف في هذا السياق ان الفلسطيني في رحلة بحث دائم عن أفق آخر؛ وهو ما يعني أنه يظل باطراد في حال انتقال. وقد أكد سليم مطر في هذا الخصوص أنه يكابد دائما شعورا بأنه فضلةٌ زائدة بحكم يقينه بأنه ولد ضدا علي ارادته. وتأسيسا علي ذلك، لا يفارقه الاحساس بأنه منفي سواء عندما كان في العراق أو أثناء اقامته في سويسرا. فيما ذهبت الشاعرة والمترجمة المغربية سهام بوهلال الي أنها مارست الانتقال عبر الترجمة التي تزاولها.
ومن هذا المنطلق، تعترف الكاتبة بأن اللغة العربية تمارس تأثيرها حتي عندما تكتب باللغة الفرنسية؛ وهو ما يتجلي علي سبيل التمثيل في الألوان والروائح والمشاعر. وتضيف في هذا المقام أنها لا ترغب في الحديث عن الانتقال الذي يهم الجسد وانما ذاك الذي يشكل زلزالا يرجنا ويش


المزيد


المجد، المال، والشهرة هي أهم ما تجلبه جائزة الغونكور للأدباء

نوفمبر 9th, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

الغونكور أكبر جائزة أدبية في فرنسا

يحصدها الروائي جيل لوروا

فاز الروائي جيل لوروا بجائزة الغونكور الأدبية الفرنسية بروايته آلاباما سونغ (أنشودة مدينة آلاباما) التي تعد أهم جائزة تمنح سنويا مع مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) في مجال الأدب في فرنسا بعد أسابيع من المنافسة بين مختلف الأعمال التي تعرضها دور النشر المحلية علي القراء.
في آلاباما سونغ ، الذي صدر عن منشورات مِيرْكورْ دو فرانسْ ، والذي تفوَّق علي خمسة أعمال أخري كانت مرشحة لنيل الجائزة، يتسلل جيل لوروا إلي أعماق حياة زيلدة فيتزجيرالد، زوجة الروائي والسيناريست الأمريكي الشهير سكوت فيتزجيرالد صاحب غاتسبي العظيم (The Great Gatsby)، لينجز بيوغرافيا روائية عن هذه العائلة التي شغلت الدنيا في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين بمغامراتها السعيدة، عندما كانت تلقي بالدولارات خلال عطلها الباريسية من نوافذ الفنادق إلي المارة، وبأحزانها المفجعة عندما توفيت زيلدة متأثرة بحريق وهي في مستشفي للأمراض العقلية في سويسرا. وقد نجح الكاتب في إنجاز عمله الروائي بشكل أنيق وممتع دون الاضطرار إلي ابتداع شخصيات أو أحداث خيالية لتطعيم عمله كما تعوَّد الكثير من الروائيين علي القيام بذلك ونال بذلك ثقة وثناء لجنة التحكيم التي تتكون من أقطاب الأدب الفرنسي في الوقت الحالي. جيل لوروا أعاد الاعتبار لزيلدا فيتزجيرالد وقدمها كمصدر إلهام زوجها سكوت الذي بدا في هذا العمل الروائي مجرد لص ينتحل أفكار وكتابات زوجته ويحقق النجاحات تلو الأخري فيما تبقي زيلدا دائما في الظل. العديد من النقاد المتخصصين في أعمال سكوت فيتزجيرالد لم يستحسنوا هذا الإجحاف في حق الكاتب الأمريكي الكبير وتشكيك في عبقريته، فيما رد آخرون قائلين إن آلاباما سونغ وجائزة الغونكور التي تمكنت من انتزاعها انتقام لزيلدا من الشعور بالحرمان من تحقيق أحلامها الفنية.
آلاباما سونغ تتوغل بالقارئ في أجواء العشرينيات التي كانت خلالها الطبقات الميسورة في أوروبا والولايات المتحدة تعيش علي وقع حركة الملاهي والسهرات الباذخة لنسيان فظائع الحرب العالمية الأولي.. لكن أيضا للتعويض عن انهيار قيم كانت إلي ذلك الوقت أساسية للإنسان، وعن الفراغ الروحي الذي عبَّر عنه الشاعر البريطاني ـ الأمريكي تي إس إليوت بـ أرض الخراب في قصيدته الشهيرة التي تحمل نفس العنوان. وهي الأرض الخراب التي جعلت من زوج زيلدة، أي سكوت فيتزجيرالد، يمضي آخر حياته مدمنا علي الكحول غارقا في الديون حتي الرقبة لينتهي وكأنه لا شيء وتبقي أسطورته التي لا زالت تفتن الكثير من النقاد وعشاق الأدب وت

المزيد


الكاتبة البريطانيّة تفوز بنوبل للآداب ٢٠٠٧

أكتوبر 15th, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

دوريس ليسينغ أيقونة رغماً عنها… وامرأة بلا أوهام

بيار أبي صعب

فوزها «فاجأ الجميع. فصاحبة «المفكرة الذهبيّة” أكثر راديكاليّة من نادين غورديمير وتوني موريسون، وأكثر فضائحيّة من إلفريد يلينيك… تعليقها الأوّل على الخبر كان: «إنّهم لا يحبونني!». دوريس ليسينغ التي تعتبر من رموز اليسار والحركة النسويّة، «عاشت كثيراً» وفازت بـ «نوبل»
على عتبة الثامنة والثمانين

هكذا إذاً. نوبل من نصيب السيدة الإنكليزيّة العجوز. «عجوز» لأنّها شاهدة على القرن وتمزّقاته، من الحرب الأولى إلى سقوط جدار برلين… من زمن الأمبراطوريّة البريطانيّة العظمى إلى عهد طوني بلير الذي تنعته بـ«الرجل الصغير»! و«إنكليزيّة»، كأنّها طالعة من أحد بورتريهات القرن ١٩. المظهر واللفظ وطريقة الحياة، النظرة القاسية التي تلتمع فجأة بذلك البريق الساخر… وأيضاً كل المخزون الثقافي المتسرّب من لغة تنتمي الى عصر آخر. إنّها وريثة العالم القديم الذي ما انفكّت تشهد على انهياره، عبر كتابة واقعيّة مشرّعة على الخيال العلمي. كل كلمة كتبتها سهم مسدّد إلى المجتمع التقليدي الذي تنحدر منه.
الكاتبة البريطانيّة دوريس ليسينغ التي ستبلغ الثامنة والثمانين في ٢٢ تشرين الأوّل (أكتوبر)، هي صاحبة «نوبل للآداب» ٢٠٠٧، تلتحق بالمشاغبات اللواتي سبقنها إلى هذا النادي. لكنّ صاحبة «المفكّرة الذهبيّة» مشعلة حرائق قطعت جذرياً مع «اللائق سياسيّاً»، بما يجعلها غير قابلة للتصنيف حتّى مع نادين غورديمير (جنوب أفريقيا ــــ نوبل ١٩٩١)، وتوني موريسون (الولايات المتحدة ـــــ ١٩٩٣)… كما يصعب إدراجها في خانة الفضائحيّة المتعمّدة التي اقترنت بها إلفريد يلينيك (النمسا ــــ ٢٠٠٤).
ليسينغ فاضحة بلا فضائح، ومناضلة بلا شعار. لا تعرف سوى الأدب… ولا تقبل بأي تصنيف آخر. كتبت ضدّ العنصريّة، والاستعمار، والرأسماليّة، والجرائم التي ترتكب بحق البيئة. خاضت معارك ضارية ضد الذكوريّة، وعبّرت عن تطلعات الحركة النسويّة في مرحلة مفصليّة من تاريخها. وهي محاربة لا تتعب، ضدّ كل أشكال الدوغمائيّة… لكن حذار من اعتبارها كاتبة نسويّة أو ملتزمة. إنّها كاتبة فقط.
تأتيها «نوبل» في وقت عبّرت فيه عن تعبها، واعتزامها الانسحاب ــــ بعد رواية أخيرة قالت إنّها تعتزم كتابتها ــــ من الساحة الأدبية التي أمعنت في خلخلتها منذ نصف قرن تقريباً: منذ وصلت المرأة الشابة إلى لندن، في هجرتها العكسيّة من المستعمرات السابقة، وفي حقيبتها مخطوطة مغمّسة بعذاب سنواتها الثلاثين، على صفحتها الأولى ٣ كلمات: «العشب يغنّي».
ها هي الكاتبة الشهيرة ملزمة بدخول دائرة الضوء التي تكره، هي التي رفضت الترويج لروايتها الأخيرة «الشق» (٢٠٠٧)، وفضّلت أن تبقى مطمئنة بين قطّيها، وسط سكينة بيتها اللندني في غرب هامستد. هي التي رفضت عرض الملكة بمنحها لقب «سيّدة الأمبراطوريّة البريطانيّة». ردّت يومذاك على صاحبة الجلالة، بأن «الأمبراطوريّة لم تعد موجودة».
حياة دوريس ليسينغ رواية بحد ذاتها… وقد كتبتها وأعادت كتابتها بغزارة، وبقدرة خارقة على خلق الشخصيات ورسم ملامحها الدقيقة. لقد غرفت من تلك الحياة، مادة أعمالها التي بلغت الخمسين. ولدت في كرمنشاه الفارسيّة، من أبوين إنكليزيين. الأب موظّف بنك هجّ من المقبرة الكبيرة في أوروبا ، بعد أن فقد ساقه في الحرب، والأم ممرضة ماهرة تركت كل شيء لتتبع زوجها، بعد أن فقدت الرجل الذي تحبّه.
كانت دوريس ماي تايلر في السادسة حين انتقلت العائلة عام ١٩٢٥ إلى جنوب روديسيا (زيمبابواي حالياً). في تلك المستعمرة البريطانية كان الأب يحلم بالنساء السمر، وبثروة لن يجمعها أبداً، من زراعة الذرة والبن والحبوب. نشأت بين مرارته التي لا تلازم المحاربين القدامى، وقسوة الأم المهووسة بالنظام والنظافة واحترام التقاليد… ربطتها بأمّهما علاقة صداميّة، علاقة رفض ونفور تذكّر بزميلتها النمسويّة يلينيك. صار عزاؤها الطبيعة، تهرب إليها مع أخيها هاري… والكتب التي تستقدمها الأم من لندن. هكذا ارتادت أعمال ديكنسون وستيفنسون، ونشأت صداقة حميمة بينها وبين أوليفر تويست. وهكذا اكتشفت أن هناك حياة أخرى، غير تلك التي تخنقها في الواقع… وقطعت دوريس الصغيرة عهداً على نفسها: ألّا تشبه والديها أبداً!
هذه التفاصيل توردها في سيرتها الشخصيّة «تحت جلدي» (١٩٩٥). إنّها السنوات الحاسمة التي ستهجر فيها مدرسة الراهبات في الثانية عشرة، ثم تهجر بيت أهلها في الخامسة عشرة لتعمل مساعدة ممرضة، وتقرأ الكتب التي تستعيرها من ربّ العمل. إنّها أيضاً سنوات الضياع والحريّة والحب والجنس والإدمان. في الثامنة عشرة ا


المزيد


التجمع ضد دفع أجور استعارة الكتب

سبتمبر 27th, 2007 كتبها علي الربيعي نشر في , الأخبار

سلسلة بشرية تحيط بالمكتبة الوطنية في مدريد

ضمن حملة شارك فيها الكاتب خوسيه ساراماغو ضد «ضريبة استعارة الكتب»

مدريد: صبيح صادق
أحاطت سلسلة بشرية مؤيدة لدعوة «التجمع ضد دفع أجور استعارة الكتب» بالمكتبة الوطنية في مدريد أول من أمس (الأحد)، من أجل الوقوف ضد قانون سيناقشه البرلمان لفرض ضريبة يدفعها كل مَن يستعير كتاباً من المكتبات العامة.

وقرئ في التجمع بيان كتبه خوسيه لويس سامبيدرو، ووقعه عدد من أبرز الكتّاب، مثل خوسيه ساراماغو وداريو فو واندريس ابيراستوري، وآخرين. وهاجم البيان فرض الاتحاد الأوروبي لهذه الضريبة ب

المزيد


التالي